حضرت امام جعفر صادق عليه‌السلام نے فرمایا: اس شخص کے لیے خوشخبری ہے جسے جھوٹی آرزوئیں یادِ خدا سے غافل کرکے کھیل تماشے میں نہیں لگائے رکھتیں تحف العقول ص 301، بحارالانوار تتمۃ کتاب الروضۃ باب24

*الباب الرابع: القضایا وأحکامها*
اقسام القضیة: حملیة وشرطیة
أجزاء القضیة
أقسام القضیة باعتبار الموضوع
السور و الفاظه
تقسیم الشرطیة
السور فی الشرطیة
تقسیمات الحملیة - تمهید
الذهنیة، الخارجیة، الحقیقیة
المعدولة والمحصلة
الموجهات
انواع الموجهات
تمرینات
اللزومیة والاتفاقیة
أقسام المنفصلة
تمرینات
احکام القضایا - تمهید
التناقض
العکوس
العکس المستوی
عکس النقیض
تمرینات
من ملحقات العکوس: النقض
تنبیهان
تمرینات
قاعدة النقض التام ونقض الموضوع
لوح نسب المحصورات
البدیهة المنطقیة أو الاستدلال المباشر البدیهی
*الباب الخامس: مباحث الاستدلال *
طرق الاستدلال أو أقسام الحجة
القیاس
أقسام القیاس بحسب مادته وهیئته
الاقترانی الحملی
الاشکال الاربعه
الشکل الاول
الشکل الثانی
الشکل الثالث
تنبیهات
الشکل الرابع
تمرینات
الاقترانی الشرطی
القیاس الاستثنائی
خاتمة فی لواحق القیاس
القیاسات المرکبة
اقسام القیاس المرکب
قیاس الخلف
قیاس المساواة
تمرینات على الأقیسة
الاستقراء
التمثیل

المنطق حصہ دوم

أجزاء القضیة

قلنا: إن کل قضیة لها طرفان ونسبة، وعلیه ففی کل قضیة ثلاثة أجزاء، ففی الحملیة: الطرف اﻷول: المحکوم علیه، ویسمى (موضوعاً).

الطرف الثانی: المحکوم به، ویسمى (محمولاً).

النسبة: والدال علیها یسمى (رابطة).

وفی الشرطیة:

الطرف اﻷول: یسمى (مقدماً).

والطرف الثانی: یسمى (تالیاً).

والدال على النسبة: یسمى (رابطة).

ولیس من حق أطراف المنفصلة: أن تسمى مقدماً وتالیاً، ﻷنها غیر متمیزة بالطبع کالمتصلة، فإن لک أن تجعل أیا شئت منها مقدماً وتالیاً، ولا یتفاوت المعنى فیها، ولکن إنما سمیت بذلک فعلى نحو العطف على المتصلة تبعاً لها، کما سمیت السالبة باسم الموجبة الحملیة أو المتصلة أو المنفصلة.

*** قلنا: إن کل قضیة لها طرفان ونسبة، وعلیه ففی کل قضیة ثلاثة أجزاء، ففی الحملیة:

الطرف اﻷول: المحکوم علیه، ویسمى (موضوعاً).

الطرف الثانی: المحکوم به، ویسمى (محمولاً).

النسبة: والدال علیها یسمى (رابطة).

وفی الشرطیة:

الطرف اﻷول: یسمى (مقدماً).

والطرف الثانی: یسمى (تالیاً).

والدال على النسبة: یسمى (رابطة).

ولیس من حق أطراف المنفصلة: أن تسمى مقدماً وتالیاً، ﻷنها غیر متمیزة بالطبع کالمتصلة، فإن لک أن تجعل أیا شئت منها مقدماً وتالیاً، ولا یتفاوت المعنى فیها، ولکن إنما سمیت بذلک فعلى نحو العطف على المتصلة تبعاً لها، کما سمیت السالبة باسم الموجبة الحملیة أو المتصلة أو المنفصلة.

***