حضرت امام علی عليهالسلام نے فرمایا:
انسان کی قدر و قیمت اس کی عقل سے ہے، نہ کہ اس کی شکل و صورت سے، اس کا معیار اس کی ہمت و کوشش سے جانا جاتا ہے نہ کہ اس کی جمع کردہ دولت سے۔
غررالحکم حدیث10292
`و هي سبعة: ظننت، و حسبت، و خلت، و زعمت، و علمت، و رأيت، و وجدت.
و إنّما سمّيت أفعال القلوب لأنّها لا تحتاج في صدورها إلى الجوارح و الأعضاء الظاهرة، بل يكفي فيها القوّة العقليّة.
و تدخل الجميع على المبتدأ و الخبر فتنصبهما على المفعوليّة، نحو:
ظنتت زيدا قائما، و حسبت زيدا عالما، و خلت زيدا كريما، و زعمت بكرا فاضلا، و علمت عمرا بخيلا، و رأيت عمرا فاسقا، و وجدت عمرا
______________________________
(1) ص: 44.
(2) الذاريات: 48.
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 327
لئيما، و الثلاثة الاول للظنّ و تسمّى أفعال الشكّ و الثلاثة الأخيرة للعلم، و تسمى أفعال اليقين، و زعمت للدّعوى و الاعتقاد فتكون للعلم و الظنّ.
و اعلم: إنّ حسبت و خلت لا زمان لدخولهما على المبتدأ و الخبر، دون الخمسة الباقية فإنّ لكلّ واحد منهما معنى آخر، لا يقتضي إلّا مفعولا واحدا إذا كان بذلك المعنى، فإنّك تقول: ظننته أي: اتّهمته، و زعمته أي: قلته، و علمته أي: عرفته، و رأيته أي: أبصرته، و وجدت الضالّة أي: صادفتها.
و من خصائصها، جواز إلغاء العمل و هو إبطال العمل لفظا و معنى متوسّطة أو متأخّرة لاستقلال الجزءين كلاما بخلاف باب أعطيت، نحو:
زيد ظننت قائم، و زيد عالم ظننت.
و منها: إذا ذكر أحدهما ذكر الآخر بخلاف باب أعطيت أيضا فلا يجوز أن يقتصر على أحد مفعوليها، و إن جاز أن لا يذكرا معا كقوله تعالى: «وَ يَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ» «1» أي زعمتموهم مثلي، لكون هذه الأفعال داخلة على المبتدأ و الخبر فكما أنّه لا بدّ للمبتدأ من الخبر و بالعكس لا بدّ لأحد المفعولين من الآخر.
و منها: التّعليق، و هو وجوب إبطال العمل لفظا دون معنى، قبل لام الابتداء و النفي و الاستفهام، نحو: علمت لزيد عالم، و علمت ما زيد في الدّار، و علمت أزيد عندك، أم عمرو، لاقتضاء كلّ واحد من هذه الثلاثة صدر الكلام، فلو عملت لم يكن هذه الأشياء في صدر الكلام.
و منها: أنّه يجوز أن يكون فاعلها و مفعولها ضميرين لشيء واحد، نحو: علمتنى منطلقا، و علمتك منطلقا، أي علمت نفسي منطلقا و علمت
______________________________
(1) الكهف: 52.
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص:
328
نفسك منطلقا، و لم يجز في سائر الأفعال فلا يقال: ضربتنى و لا ضربتك لأنّ الغالب في سائر الأفعال تعلّق فعل الفاعل بغيره، و هذه السماعيّة أحد و تسعون عاملا.
حوزوی کتب
شرح عوامل
[النوع الأوّل: حروف تجرّ الاسم فقط]
النوع الثانى: حروف تنصب الاسم و ترفع الخبر،
النوع الثالث: حرفان يرفعان الاسم و ينصبان الخبر و هما: ما، و لا،
النوع الرابع: حروف تنصب الاسم فقط و هي سبعة أحرف.
النّوع الخامس: حروف تنصب الفعل المضارع و هي أربعة أحرف.
النّوع السادس: حروف تجزم الفعل المضارع و هي خمسة أحرف:
النّوع السابع: أسماء تجزم الفعلين على معنى إن للشّرط و الجزاء،
النّوع الثامن: أسماء تنصب الأسماء النكرات على التمييز
النّوع التاسع: كلمات تسمّى أسماء الأفعال
النوع العاشر: الأفعال الناقصة،
النوع الحادي عشر: أفعال المقاربة،
النوع الثاني عشر: أفعال المدح و الذمّ
النوع الثالث عشر: أفعال القلوب،
و القياسيّة منها سبعة عوامل:
و أمّا المعنويّة: فعددان:
شرح عوامل
النوع الثالث عشر أفعال القلوب
`و هي سبعة: ظننت، و حسبت، و خلت، و زعمت، و علمت، و رأيت، و وجدت.
و إنّما سمّيت أفعال القلوب لأنّها لا تحتاج في صدورها إلى الجوارح و الأعضاء الظاهرة، بل يكفي فيها القوّة العقليّة.
و تدخل الجميع على المبتدأ و الخبر فتنصبهما على المفعوليّة، نحو:
ظنتت زيدا قائما، و حسبت زيدا عالما، و خلت زيدا كريما، و زعمت بكرا فاضلا، و علمت عمرا بخيلا، و رأيت عمرا فاسقا، و وجدت عمرا ______________________________ (1) ص: 44.
(2) الذاريات: 48.
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 327 لئيما، و الثلاثة الاول للظنّ و تسمّى أفعال الشكّ و الثلاثة الأخيرة للعلم، و تسمى أفعال اليقين، و زعمت للدّعوى و الاعتقاد فتكون للعلم و الظنّ.
و اعلم: إنّ حسبت و خلت لا زمان لدخولهما على المبتدأ و الخبر، دون الخمسة الباقية فإنّ لكلّ واحد منهما معنى آخر، لا يقتضي إلّا مفعولا واحدا إذا كان بذلك المعنى، فإنّك تقول: ظننته أي: اتّهمته، و زعمته أي: قلته، و علمته أي: عرفته، و رأيته أي: أبصرته، و وجدت الضالّة أي: صادفتها.
و من خصائصها، جواز إلغاء العمل و هو إبطال العمل لفظا و معنى متوسّطة أو متأخّرة لاستقلال الجزءين كلاما بخلاف باب أعطيت، نحو:
زيد ظننت قائم، و زيد عالم ظننت.
و منها: إذا ذكر أحدهما ذكر الآخر بخلاف باب أعطيت أيضا فلا يجوز أن يقتصر على أحد مفعوليها، و إن جاز أن لا يذكرا معا كقوله تعالى: «وَ يَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ» «1» أي زعمتموهم مثلي، لكون هذه الأفعال داخلة على المبتدأ و الخبر فكما أنّه لا بدّ للمبتدأ من الخبر و بالعكس لا بدّ لأحد المفعولين من الآخر.
و منها: التّعليق، و هو وجوب إبطال العمل لفظا دون معنى، قبل لام الابتداء و النفي و الاستفهام، نحو: علمت لزيد عالم، و علمت ما زيد في الدّار، و علمت أزيد عندك، أم عمرو، لاقتضاء كلّ واحد من هذه الثلاثة صدر الكلام، فلو عملت لم يكن هذه الأشياء في صدر الكلام.
و منها: أنّه يجوز أن يكون فاعلها و مفعولها ضميرين لشيء واحد، نحو: علمتنى منطلقا، و علمتك منطلقا، أي علمت نفسي منطلقا و علمت ______________________________ (1) الكهف: 52.
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص:
328 نفسك منطلقا، و لم يجز في سائر الأفعال فلا يقال: ضربتنى و لا ضربتك لأنّ الغالب في سائر الأفعال تعلّق فعل الفاعل بغيره، و هذه السماعيّة أحد و تسعون عاملا.
`
مقبول
مقالات
دینی مدارس کی قابل تقلید خوبیاں
ایک اچھے مدرس کے اوصاف
اسلام میں استاد کا مقام و مرتبہ
طالب علم کے لئے کامیابی کے زریں اصول