حضرت امام جعفر صادق عليهالسلام نے فرمایا:
بندے کا ایمان جتنا زیادہ ہوگا اُس کے رزق میں تنگی بھی اُتنی ہی زیادہ ہوگی۔
اصول کافی باب فضل فقراء المسلمین حدیث4
``و إنّما سمّيت هذه الأفعال، أفعال المقاربة لأنّها وضعت لدنوّ الخبر إلى فاعلها رجاء أو حصولا أو أخذا فيه و هي أربعة أفعال:
الأوّل: عسى، و الثاني: كاد، و الثالث: كرب، و الرابع: أوشك.
و عملها كعمل كان لأنّها من أخوات كان، لكونها أيضا لتقرير الفاعل على صفة بسبيل المقاربة رجاء أو حصولا أو أخذا فيه، إلّا أنّه أفردها بالذّكر لاختصاص خبرها بالفعل المضارع، و امتناع تقديم خبرها عليها، و جواز تقديم خبر كان عليها.
أمّا عسى، فهي غير متصرّفة و خبرها فعل المضارع مع أن، نحو:
عسى زيد أن يخرج، و قد تحذف أن، تشبيها بكاد، نحو: عسى زيد يخرج، و قد تقع أن مع الفعل المضارع فاعلا لها، و يقتصر عليه و حينئذ تكون تامّة، نحو: عسى أن يخرج زيد.
و كاد، نحو: كاد زيد يخرج، و خبر كاد الفعل المضارع بغير أن، و قد تدخل أن على خبر كاد تشبيها بعسى، نحو: كاد زيد أن يخرج.
و أوشك، نحو: أوشك زيد يخرج، و يستعمل استعمال عسى و كاد، نحو: أوشك زيد أن يخرج، و أوشك زيد يخرج.
و كرب يستعمل استعمال كاد، نحو: كرب زيد يخرج.
ثمّ اعلم: أنّ معنى عسى مقاربة الأمر على سبيل الرجاء و الطمع،
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 324
تقول: عسى اللّه أن يشفى المريض، تريد أنّ قرب شفائه مرجوّ من عند اللّه.
و معنى كاد مقاربة الأمر على سبيل الحصول، نحو: كادت الشمس تغرب، تريد أنّ قربها من الغروب قد حصل. و أمّا أوشك، فمعناه معنى كاد في إثبات قرب الحصول و ليس معناه معنى عسى، لأنّه ليس فيه معنى الرجاء و الطمع و إنّما استعمل أوشك في اللفظ استعمال عسى و كاد لمشاركته لهما في أصل باب المقاربة، و كان القياس أن يستعمل استعمال كاد لموافقته بكاد في المعنى، و هو إثبات قرب الحصول.
و أمّا كرب فمعناه دنوّ الخبر على معنى الأخذ و الشروع في الخبر، فكرب مخالف لعسى لانتفاء معنى الرجاء و الطمع فيه، و مخالف لكاد أيضا لحصول الشروع في خبر كرب بخلاف كاد فلم يستعمل كرب إلّا بالفعل المضارع، مجردا عن أن لأنّ أن للاستقبال، و خبر كرب محقّق في الحال فتحقّق خبر كرب في الحال أكثر من تحقّق خبر كاد في الحال، لأنّ الخبر في كاد يصحّ تقديره مستقبلا على وجه يصحّ دخول أن لذلك، و هاهنا لا وجه لتقديره مستقبلا لكونه مشروعا فيه، فقد تحقّق فيه معنى الحال، فلم يكن لدخول أن في خبرها وجه لأنّ أن للاستقبال.
و قيل أفعال المقاربة سبعة، فالحق بها جعل، و طفق، و أخذ، و هي مثل كاد، لقرب معناها من معنى كاد، تقول: طفق زيد يفعل، و جعل زيد يقول و أخذ بكر ينصر.
و إذا دخل النفي على كاد فهو كالأفعال على الأصحّ فكما أنّ الأفعال المثبتة إذا دخل عليها النفي كانت للنفّي، فكذلك تكون كاد، و قيل: تكون للاثبات ماضيا كان أو مستقبلا، و قيل: تكون في
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 325
الماضى للإثبات و في المضارع كالأفعال تمسّكا بقوله تعالى:
«فَذَبَحُوها وَ ما كادُوا يَفْعَلُونَ» «1»، و قد ذبحوا فالذبح يدلّ على الفعل، فيكون، و ما كادوا للأثبات، و يقول ذي الرمّة:
إذا غيّر الهجر المحبّين لم يكد رسيس الهوى من حبّ ميّة يبرح «2»
``
حوزوی کتب
شرح عوامل
[النوع الأوّل: حروف تجرّ الاسم فقط]
النوع الثانى: حروف تنصب الاسم و ترفع الخبر،
النوع الثالث: حرفان يرفعان الاسم و ينصبان الخبر و هما: ما، و لا،
النوع الرابع: حروف تنصب الاسم فقط و هي سبعة أحرف.
النّوع الخامس: حروف تنصب الفعل المضارع و هي أربعة أحرف.
النّوع السادس: حروف تجزم الفعل المضارع و هي خمسة أحرف:
النّوع السابع: أسماء تجزم الفعلين على معنى إن للشّرط و الجزاء،
النّوع الثامن: أسماء تنصب الأسماء النكرات على التمييز
النّوع التاسع: كلمات تسمّى أسماء الأفعال
النوع العاشر: الأفعال الناقصة،
النوع الحادي عشر: أفعال المقاربة،
النوع الثاني عشر: أفعال المدح و الذمّ
النوع الثالث عشر: أفعال القلوب،
و القياسيّة منها سبعة عوامل:
و أمّا المعنويّة: فعددان:
شرح عوامل
النوع الحادي عشر أفعال المقاربة
``و إنّما سمّيت هذه الأفعال، أفعال المقاربة لأنّها وضعت لدنوّ الخبر إلى فاعلها رجاء أو حصولا أو أخذا فيه و هي أربعة أفعال:
الأوّل: عسى، و الثاني: كاد، و الثالث: كرب، و الرابع: أوشك.
و عملها كعمل كان لأنّها من أخوات كان، لكونها أيضا لتقرير الفاعل على صفة بسبيل المقاربة رجاء أو حصولا أو أخذا فيه، إلّا أنّه أفردها بالذّكر لاختصاص خبرها بالفعل المضارع، و امتناع تقديم خبرها عليها، و جواز تقديم خبر كان عليها.
أمّا عسى، فهي غير متصرّفة و خبرها فعل المضارع مع أن، نحو:
عسى زيد أن يخرج، و قد تحذف أن، تشبيها بكاد، نحو: عسى زيد يخرج، و قد تقع أن مع الفعل المضارع فاعلا لها، و يقتصر عليه و حينئذ تكون تامّة، نحو: عسى أن يخرج زيد.
و كاد، نحو: كاد زيد يخرج، و خبر كاد الفعل المضارع بغير أن، و قد تدخل أن على خبر كاد تشبيها بعسى، نحو: كاد زيد أن يخرج.
و أوشك، نحو: أوشك زيد يخرج، و يستعمل استعمال عسى و كاد، نحو: أوشك زيد أن يخرج، و أوشك زيد يخرج.
و كرب يستعمل استعمال كاد، نحو: كرب زيد يخرج. ثمّ اعلم: أنّ معنى عسى مقاربة الأمر على سبيل الرجاء و الطمع، جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 324 تقول: عسى اللّه أن يشفى المريض، تريد أنّ قرب شفائه مرجوّ من عند اللّه. و معنى كاد مقاربة الأمر على سبيل الحصول، نحو: كادت الشمس تغرب، تريد أنّ قربها من الغروب قد حصل. و أمّا أوشك، فمعناه معنى كاد في إثبات قرب الحصول و ليس معناه معنى عسى، لأنّه ليس فيه معنى الرجاء و الطمع و إنّما استعمل أوشك في اللفظ استعمال عسى و كاد لمشاركته لهما في أصل باب المقاربة، و كان القياس أن يستعمل استعمال كاد لموافقته بكاد في المعنى، و هو إثبات قرب الحصول.
و أمّا كرب فمعناه دنوّ الخبر على معنى الأخذ و الشروع في الخبر، فكرب مخالف لعسى لانتفاء معنى الرجاء و الطمع فيه، و مخالف لكاد أيضا لحصول الشروع في خبر كرب بخلاف كاد فلم يستعمل كرب إلّا بالفعل المضارع، مجردا عن أن لأنّ أن للاستقبال، و خبر كرب محقّق في الحال فتحقّق خبر كرب في الحال أكثر من تحقّق خبر كاد في الحال، لأنّ الخبر في كاد يصحّ تقديره مستقبلا على وجه يصحّ دخول أن لذلك، و هاهنا لا وجه لتقديره مستقبلا لكونه مشروعا فيه، فقد تحقّق فيه معنى الحال، فلم يكن لدخول أن في خبرها وجه لأنّ أن للاستقبال.
و قيل أفعال المقاربة سبعة، فالحق بها جعل، و طفق، و أخذ، و هي مثل كاد، لقرب معناها من معنى كاد، تقول: طفق زيد يفعل، و جعل زيد يقول و أخذ بكر ينصر.
و إذا دخل النفي على كاد فهو كالأفعال على الأصحّ فكما أنّ الأفعال المثبتة إذا دخل عليها النفي كانت للنفّي، فكذلك تكون كاد، و قيل: تكون للاثبات ماضيا كان أو مستقبلا، و قيل: تكون في جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 325 الماضى للإثبات و في المضارع كالأفعال تمسّكا بقوله تعالى:
«فَذَبَحُوها وَ ما كادُوا يَفْعَلُونَ» «1»، و قد ذبحوا فالذبح يدلّ على الفعل، فيكون، و ما كادوا للأثبات، و يقول ذي الرمّة:
إذا غيّر الهجر المحبّين لم يكد رسيس الهوى من حبّ ميّة يبرح «2» ``
مقبول
مقالات
دینی مدارس کی قابل تقلید خوبیاں
ایک اچھے مدرس کے اوصاف
اسلام میں استاد کا مقام و مرتبہ
طالب علم کے لئے کامیابی کے زریں اصول