حضرت امام علی عليهالسلام نے فرمایا:
یقینا آج (دنیا ) عمل کا دن ہے، جس میں حساب نہیں جبکہ کل (آخرت کے دن) حساب ہے عمل نہیں
غررالحکم حدیث11000،بحارالانوار ج70 باب 96کتاب الایمان والکفر،تتمہابواب الکفر ومساوی الاخلاق
``و هي ثلاثة عشر فعلا، ترفع الاسم و تنصب الخبر و إنّما سمّيت هذه الأفعال ناقصة، لأنّه لا يتمّ الكلام بالفاعل، بل يحتاج إلى خبر منصوب، و هي: كان و صار و أصبح و أمسى و أضحى و ظلّ و بات و ما زال و ما برح و ما انفكّ و ما فتئ و ما دام و ليس. و ألحق بعضهم خمسة أفعال بها، و هي: آض و عاد و غدا و وقع و راح.
و يكون لكان معان:
أحدها: ناقصة، نحو: كان زيد قائما، و قد تجيء للماضي، نحو:
«وَ كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ» «1»، و قد تجيء للمستقبل، نحو:
«وَ كانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً» «2» و قد تجيء للحال، نحو: «كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا» «3»، و قد تجيء جامعة لذلك، نحو:
«وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً» «4»، أي: لم يزل عليما حكيما في الزمان الماضي و الحال و الاستقبال، و قد تكون تامّة أي لا تحتاج إلى الخبر إذا كانت بمعنى وقع، نحو: كان الأمر، أي: وقع الأمر، و قد تكون زائدة إذا وقعت بين ما التعجّب و فعل التعجّب، نحو: ما كان أحسن زيدا، و تكون بمعنى صار، نحو: «وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ» «5»، و قد تكون فيها ضمير الشأن، و حينئذ تقع بعدها جملة تفسّر ذلك الضمير، نحو: كان
______________________________
(1) النمل: 48.
(2) الفرقان: 26.
(3) مريم: 29.
(4) الفتح: 4.
(5) ص: 74.
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 321
زيد قائم، أي: كان الشأن زيد قائم.
و صار: للانتقال من حال إلى حال، إمّا باعتبار العوارض، نحو:
صار البشر أميرا، و إمّا باعتبار الحقائق، نحو: صار الماء هواء، و قد تكون تامّة إذا كانت بمعنى ذهب نحو: صار زيد إلى عمرو، أي:
ذهب إليه.
و أصبح، نحو: أصبح زيد غنيّا، و قد تكون تامّة، نحو: أصبح زيد، أي: دخل في وقت الصباح، و قد تكون بمعنى صار، نحو: أصبح زيد فقيرا.
و أمسى، نحو: أمسى زيد عابدا.
و أضحى، نحو: أضحى زيد راكبا.
و اعلم: انّ هذه الأفعال الثلاثة الأخيرة تجيء على ثلاثة معان:
أحدها: اقتران مضمون الجملة بأوقاتها الخاصّة الّتي هي الصباح و المساء و الضّحى، كما قرنت غنى زيد بالصباح، و عبادة زيد بالمساء و ركوبه بالضّحى. و اثنتان بقيّتان ذكرتا في بيان أصبح.
و ظلّ: للاستمرار في النهار، نحو: ظلّ زيد عابدا.
و بات: للاستمرار في اللّيل، نحو: بات زيد مصلّيا، و قد تكونان بمعنى صار، نحو: «ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا»* «1»، فإنّه لا يختصّ زمانا دون زمان، و بات زيد فقيرا، أي: صار.
و ما زال، نحو: ما زال زيد أميرا.
و ما فتئ، نحو: ما فتئ زيد عالما.
و ما برح، نحو: ما برح زيد عاقلا.
______________________________
(1) النحل: 58، و الزخرف: 17.
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 322
و ما انفك، نحو: ما انفك زيد عالما.
و اعلم: انّ هذه الأفعال الأربعة للدلالة على استمرار خبرها لاسمها مذ كان قبله، أي في زمان يمكن قبول الخبر في المعتاد، مثل: ما زال زيد أميرا، أي: مذ كان قابلا للإمارة، لا في حال كونه طفلا فيلزمها النفي ليدلّ على استمرار خبرها لفاعلها، فيكون هذه الأفعال حينئذ بمنزلة كان، لكون هذه الأفعال للنفي و دخول حرف النفي على النفي مستلزم للإثبات، لأنّ حرف النفي إذا دخلت على النفي أفادت الإثبات و لهذا لم يجز أن يقال: ما زال زيد إلّا قائما، كما لم يجز أن يقال: كان زيد إلّا عالما.
و ما دام: لتوقيت أمر بمدة ثبوت خبرها لاسمها، نحو: اجلس ما دام زيد جالسا، و من ثمّ احتاجت إلى كلام فيما قبلها لأنّها ظرف و الظرف يحتاج إلى كلام لأنّه فضلة و الفضلة لا تجيء إلّا بعد المسند و المسند إليه.
و ليس: لنفي مضمون الجملة حالا عند أكثرهم لاستعمال العرب كذلك، نحو: ليس زيد قائما، الآن، و لا تقول: غدا، و قيل مطلقا أي:
حالا كان، أو غيره كما قال اللّه تعالى: «أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ» «1»، أي: العذاب فهذه لنفي المستقبل لكون العذاب غير مصروف عنهم يوم القيامة.
و اعلم: أنّه يجوز تقديم أخبارها كلّها على اسمها نحو: كان قائما زيد، لكونها أفعالا، و جواز تقديم المنصوب على المرفوع لقوّتها، و في تقديم الأخبار على الأفعال ثلاثة أقسام: قسم يجوز و هو من كان إلى
______________________________
(1) هود: 8.
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 323
بات، نحو: قائما كان زيد، و قسم لا يجوز و هو ما أوّله (ما) فإنّه لا يتقدّم عليه معموله و لكن يتقدّم على اسمه فحسب، خلافا لابن كيسان و أتباعه، فإنّه يجوّز تقديم أخبار هذا القسم على نفسه غير ما دام، و قسم مختلف فيه و هو ليس.
``
حوزوی کتب
شرح عوامل
[النوع الأوّل: حروف تجرّ الاسم فقط]
النوع الثانى: حروف تنصب الاسم و ترفع الخبر،
النوع الثالث: حرفان يرفعان الاسم و ينصبان الخبر و هما: ما، و لا،
النوع الرابع: حروف تنصب الاسم فقط و هي سبعة أحرف.
النّوع الخامس: حروف تنصب الفعل المضارع و هي أربعة أحرف.
النّوع السادس: حروف تجزم الفعل المضارع و هي خمسة أحرف:
النّوع السابع: أسماء تجزم الفعلين على معنى إن للشّرط و الجزاء،
النّوع الثامن: أسماء تنصب الأسماء النكرات على التمييز
النّوع التاسع: كلمات تسمّى أسماء الأفعال
النوع العاشر: الأفعال الناقصة،
النوع الحادي عشر: أفعال المقاربة،
النوع الثاني عشر: أفعال المدح و الذمّ
النوع الثالث عشر: أفعال القلوب،
و القياسيّة منها سبعة عوامل:
و أمّا المعنويّة: فعددان:
شرح عوامل
النوع العاشر الأفعال الناقصة
``و هي ثلاثة عشر فعلا، ترفع الاسم و تنصب الخبر و إنّما سمّيت هذه الأفعال ناقصة، لأنّه لا يتمّ الكلام بالفاعل، بل يحتاج إلى خبر منصوب، و هي: كان و صار و أصبح و أمسى و أضحى و ظلّ و بات و ما زال و ما برح و ما انفكّ و ما فتئ و ما دام و ليس. و ألحق بعضهم خمسة أفعال بها، و هي: آض و عاد و غدا و وقع و راح. و يكون لكان معان:
أحدها: ناقصة، نحو: كان زيد قائما، و قد تجيء للماضي، نحو:
«وَ كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ» «1»، و قد تجيء للمستقبل، نحو:
«وَ كانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً» «2» و قد تجيء للحال، نحو: «كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا» «3»، و قد تجيء جامعة لذلك، نحو:
«وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً» «4»، أي: لم يزل عليما حكيما في الزمان الماضي و الحال و الاستقبال، و قد تكون تامّة أي لا تحتاج إلى الخبر إذا كانت بمعنى وقع، نحو: كان الأمر، أي: وقع الأمر، و قد تكون زائدة إذا وقعت بين ما التعجّب و فعل التعجّب، نحو: ما كان أحسن زيدا، و تكون بمعنى صار، نحو: «وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ» «5»، و قد تكون فيها ضمير الشأن، و حينئذ تقع بعدها جملة تفسّر ذلك الضمير، نحو: كان ______________________________ (1) النمل: 48.
(2) الفرقان: 26.
(3) مريم: 29.
(4) الفتح: 4.
(5) ص: 74.
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 321 زيد قائم، أي: كان الشأن زيد قائم.
و صار: للانتقال من حال إلى حال، إمّا باعتبار العوارض، نحو:
صار البشر أميرا، و إمّا باعتبار الحقائق، نحو: صار الماء هواء، و قد تكون تامّة إذا كانت بمعنى ذهب نحو: صار زيد إلى عمرو، أي: ذهب إليه.
و أصبح، نحو: أصبح زيد غنيّا، و قد تكون تامّة، نحو: أصبح زيد، أي: دخل في وقت الصباح، و قد تكون بمعنى صار، نحو: أصبح زيد فقيرا.
و أمسى، نحو: أمسى زيد عابدا.
و أضحى، نحو: أضحى زيد راكبا.
و اعلم: انّ هذه الأفعال الثلاثة الأخيرة تجيء على ثلاثة معان:
أحدها: اقتران مضمون الجملة بأوقاتها الخاصّة الّتي هي الصباح و المساء و الضّحى، كما قرنت غنى زيد بالصباح، و عبادة زيد بالمساء و ركوبه بالضّحى. و اثنتان بقيّتان ذكرتا في بيان أصبح. و ظلّ: للاستمرار في النهار، نحو: ظلّ زيد عابدا.
و بات: للاستمرار في اللّيل، نحو: بات زيد مصلّيا، و قد تكونان بمعنى صار، نحو: «ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا»* «1»، فإنّه لا يختصّ زمانا دون زمان، و بات زيد فقيرا، أي: صار.
و ما زال، نحو: ما زال زيد أميرا.
و ما فتئ، نحو: ما فتئ زيد عالما.
و ما برح، نحو: ما برح زيد عاقلا.
______________________________ (1) النحل: 58، و الزخرف: 17.
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 322 و ما انفك، نحو: ما انفك زيد عالما.
و اعلم: انّ هذه الأفعال الأربعة للدلالة على استمرار خبرها لاسمها مذ كان قبله، أي في زمان يمكن قبول الخبر في المعتاد، مثل: ما زال زيد أميرا، أي: مذ كان قابلا للإمارة، لا في حال كونه طفلا فيلزمها النفي ليدلّ على استمرار خبرها لفاعلها، فيكون هذه الأفعال حينئذ بمنزلة كان، لكون هذه الأفعال للنفي و دخول حرف النفي على النفي مستلزم للإثبات، لأنّ حرف النفي إذا دخلت على النفي أفادت الإثبات و لهذا لم يجز أن يقال: ما زال زيد إلّا قائما، كما لم يجز أن يقال: كان زيد إلّا عالما.
و ما دام: لتوقيت أمر بمدة ثبوت خبرها لاسمها، نحو: اجلس ما دام زيد جالسا، و من ثمّ احتاجت إلى كلام فيما قبلها لأنّها ظرف و الظرف يحتاج إلى كلام لأنّه فضلة و الفضلة لا تجيء إلّا بعد المسند و المسند إليه.
و ليس: لنفي مضمون الجملة حالا عند أكثرهم لاستعمال العرب كذلك، نحو: ليس زيد قائما، الآن، و لا تقول: غدا، و قيل مطلقا أي:
حالا كان، أو غيره كما قال اللّه تعالى: «أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ» «1»، أي: العذاب فهذه لنفي المستقبل لكون العذاب غير مصروف عنهم يوم القيامة.
و اعلم: أنّه يجوز تقديم أخبارها كلّها على اسمها نحو: كان قائما زيد، لكونها أفعالا، و جواز تقديم المنصوب على المرفوع لقوّتها، و في تقديم الأخبار على الأفعال ثلاثة أقسام: قسم يجوز و هو من كان إلى ______________________________ (1) هود: 8.
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 323 بات، نحو: قائما كان زيد، و قسم لا يجوز و هو ما أوّله (ما) فإنّه لا يتقدّم عليه معموله و لكن يتقدّم على اسمه فحسب، خلافا لابن كيسان و أتباعه، فإنّه يجوّز تقديم أخبار هذا القسم على نفسه غير ما دام، و قسم مختلف فيه و هو ليس. ``
مقبول
مقالات
دینی مدارس کی قابل تقلید خوبیاں
ایک اچھے مدرس کے اوصاف
اسلام میں استاد کا مقام و مرتبہ
طالب علم کے لئے کامیابی کے زریں اصول