`تدخل على المبتدأ و الخبر فترفع الأوّل اسما لها، و تنصب الثاني خبرا لها، و هي كثيرة منها:
كان و صار و أصبح و أمسى و أضحى و ظلّ و بات و ما انفكّ و ما زال و ما فتئ و ما برح و ما دام و ليس.
فكان، لثبوت الخبر للاسم، نحو: كان زيد قائما، و بمعنى صار، نحو:
بتيهاء قفر و المطيّ كأنّها قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها «1»
و يكون فيها ضمير الشأن، نحو:
إذا متّ كان الناس صنفان شامت و آخر مثن بالّذي كنت أصنع «2»
______________________________
(1) در بيابان سرگردان و بىآب و گياه و شتر را هوار گويا آن شتر كبوترانى هستند در زمين سخت كه تخمهاى آنها جوجه گرديده باشد، و شاهد در كانت است كه به جاى صارت بكار رفته است، جامع الشواهد.
(2) هو من ابيات لعجير بن عبد اللّه بن همام السلولي. قوله: «متّ» متكلّم من الموت خلاف الحياة، و صنفان، تثنية صنف و هو بالكسر، القسم من الشيء، و الشامت بالشين المعجمة و المثنّاة، فاعل من الشماتة، و هو فرح العدو ببلية الشخص، و مثن بالمثلثة و النون، اسم فاعل من اثناه، أي وصفه بمدح و اصنع، متكلم من الصنع بمعنى العمل. يعنى هرگاه-
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 355
و تامّة بمعنى ثبت و وقع، نحو: «كُنْ فَيَكُونُ» «1». و كانت الكائنة.
و زائدة، نحو: «كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا» «2». و قد تحذف إمّا وحدها، نحو: أمّا انت منطلقا انطلقت، أي لأن كنت منطلقا، أو مع أحد معموليها، نحو: إن خيرا فخيرا، منصوبين، أو مرفوعين، أو مختلفين، أو معهما، نحو: افعل هذا، إمّا لا، أي: إن كنت لا تفعل غيره، زيد ما عوضا عن المحذوف، و قد يحذف النون من مضارعها المجزوم إذا لم يتّصل به ضمير بارز و لم يسكن ما بعده، نحو: «لَمْ أَكُ بَغِيًّا» «3».
و صار، للانتقال، نحو: صار زيد غنيّا، و تكون تامّة، نحو: صار زيد الى عمرو أي انتقل إليه.
و أصبح و أمسى و أضحى لاقتران مضمون الجملة بأوقاتها، و هي الصباح و المسى و الضّحى، نحو: أصبح، و أمسى، و أضحى زيد أميرا، أي اقترن إمارته بتلك الأوقات. و تكون بمعنى صار، نحو: أصبح، أو أمسى، أو اضحى زيد غنيّا، و تامّة بمعنى الدخول في تلك الأوقات، نحو: أصبح، أو أمسى، أو أضحى زيد أي دخل فيها.
و ظلّ و بات، لاقتران مضمون الجملة بوقتهما، نحو: ظلّ أو بات زيد قائما، أي قام في جميع نهاره أو ليله، و يجيئان بمعنى صار، نحو: ظلّ أو
______________________________
بميرم، مىباشند مردم بر دو قسم نسبت به من: بعضى از ايشان شماتتكنندهاند و خوشحال مىشوند از مردن من و بعضى ديگر ستايشكنندهاند مرا بخوبى، بسبب آنچنان نيكى كه بودم كه مىكردم در حقّ ايشان. شاهد در بودن اسم كان است، ضمير شأن مستتر بعد از او، و جمله الناس صنفان، مبتدأ و خبر در محل نصب، بنابر آنكه خبر بوده باشد از براى كان، و مفسّر بوده باشد مر ضمير شأن مستتر را. جامع الشواهد.
(1) يس: 82.
(2) مريم: 29.
(3) مريم: 20.
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 356
بات زيد قائما، أي صار قائما، و تامّتين على قلّة، نحو: ظلت أو بتّ بمكان كذا، أي كنت بها نهارا أو ليلا.
و ما زال و ما برح و ما فتئ و ما انفكّ، لاستمرار ثبوت الخبر للاسم، نحو:
ما زال زيد كريما، أي استمرّ كرمه، و كذا أخواته و يلزمها النفي و لو تقديرا، نحو: «تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ» «1».
و ما دام للتوقيت، و ما فيها مصدريّة و ما زال قبله كلام، نحو: اجلس ما دام زيد جالسا.
و ليس، لنفي مضمون الجملة حالا، نحو: ليس زيد بخيلا، و يجوز تقديم أخبارها كلّها على أسمائها، نحو: كان قائما زيد، و أمّا عليها فيمتنع في ما دام، و اختلف في ليس و ما يلزمه النفي و يجوز في البواقي.
تنبيه: غير الماضي منها يعمل عمله و ليس في ليس تصرّف.
فائدة: تسمّى تلك الأفعال ناقصة لأنّها لا تتمّ بالمرفوع كسائر الأفعال.
`
حوزوی کتب
عوامل ملا محسن
[تعريف النحو]
، [الاول حروف الجر]
النوع الثاني: حروف مشبّهة بالأفعال و هي ستّة أحرف
النوع الثالث: ما و لا المشبّهتان بليس
النوع الرابع: حروف تنصب اسما واحدا
النّوع الخامس: حروف تنصب الفعل المضارع
النّوع السادس: حروف تجزم الفعل المضارع
النّوع السابع: أفعال تسمّى الأفعال الناقصة،
النّوع الثامن: أفعال تسمّى أفعال المقاربة،
النّوع التاسع: أفعال تسمّى أفعال المدح و الذّم،
النّوع العاشر: أفعال تسمّى أفعال القلوب، و أفعال الشك و اليقين،
النّوع الحادي عشر: أسماء تسمّى أسماء الأفعال،
النّوع الثاني عشر: أسماء تجزم الفعل المضارع على معنى إن الشرط. و تسمّى كلم المجازات
النوع الثالث عشر: أسماء تنصب أسماء النكرات على التمييز
السبع القياسيّة:
عوامل ملا محسن
النّوع السابع أفعال تسمّى الأفعال الناقصة
`تدخل على المبتدأ و الخبر فترفع الأوّل اسما لها، و تنصب الثاني خبرا لها، و هي كثيرة منها: كان و صار و أصبح و أمسى و أضحى و ظلّ و بات و ما انفكّ و ما زال و ما فتئ و ما برح و ما دام و ليس.
فكان، لثبوت الخبر للاسم، نحو: كان زيد قائما، و بمعنى صار، نحو:
بتيهاء قفر و المطيّ كأنّها قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها «1»
و يكون فيها ضمير الشأن، نحو:
إذا متّ كان الناس صنفان شامت و آخر مثن بالّذي كنت أصنع «2» ______________________________ (1) در بيابان سرگردان و بىآب و گياه و شتر را هوار گويا آن شتر كبوترانى هستند در زمين سخت كه تخمهاى آنها جوجه گرديده باشد، و شاهد در كانت است كه به جاى صارت بكار رفته است، جامع الشواهد.
(2) هو من ابيات لعجير بن عبد اللّه بن همام السلولي. قوله: «متّ» متكلّم من الموت خلاف الحياة، و صنفان، تثنية صنف و هو بالكسر، القسم من الشيء، و الشامت بالشين المعجمة و المثنّاة، فاعل من الشماتة، و هو فرح العدو ببلية الشخص، و مثن بالمثلثة و النون، اسم فاعل من اثناه، أي وصفه بمدح و اصنع، متكلم من الصنع بمعنى العمل. يعنى هرگاه-
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 355 و تامّة بمعنى ثبت و وقع، نحو: «كُنْ فَيَكُونُ» «1». و كانت الكائنة.
و زائدة، نحو: «كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا» «2». و قد تحذف إمّا وحدها، نحو: أمّا انت منطلقا انطلقت، أي لأن كنت منطلقا، أو مع أحد معموليها، نحو: إن خيرا فخيرا، منصوبين، أو مرفوعين، أو مختلفين، أو معهما، نحو: افعل هذا، إمّا لا، أي: إن كنت لا تفعل غيره، زيد ما عوضا عن المحذوف، و قد يحذف النون من مضارعها المجزوم إذا لم يتّصل به ضمير بارز و لم يسكن ما بعده، نحو: «لَمْ أَكُ بَغِيًّا» «3».
و صار، للانتقال، نحو: صار زيد غنيّا، و تكون تامّة، نحو: صار زيد الى عمرو أي انتقل إليه. و أصبح و أمسى و أضحى لاقتران مضمون الجملة بأوقاتها، و هي الصباح و المسى و الضّحى، نحو: أصبح، و أمسى، و أضحى زيد أميرا، أي اقترن إمارته بتلك الأوقات. و تكون بمعنى صار، نحو: أصبح، أو أمسى، أو اضحى زيد غنيّا، و تامّة بمعنى الدخول في تلك الأوقات، نحو: أصبح، أو أمسى، أو أضحى زيد أي دخل فيها.
و ظلّ و بات، لاقتران مضمون الجملة بوقتهما، نحو: ظلّ أو بات زيد قائما، أي قام في جميع نهاره أو ليله، و يجيئان بمعنى صار، نحو: ظلّ أو ______________________________ بميرم، مىباشند مردم بر دو قسم نسبت به من: بعضى از ايشان شماتتكنندهاند و خوشحال مىشوند از مردن من و بعضى ديگر ستايشكنندهاند مرا بخوبى، بسبب آنچنان نيكى كه بودم كه مىكردم در حقّ ايشان. شاهد در بودن اسم كان است، ضمير شأن مستتر بعد از او، و جمله الناس صنفان، مبتدأ و خبر در محل نصب، بنابر آنكه خبر بوده باشد از براى كان، و مفسّر بوده باشد مر ضمير شأن مستتر را. جامع الشواهد.
(1) يس: 82.
(2) مريم: 29.
(3) مريم: 20.
جامع المقدمات (جامعه مدرسين)، ص: 356 بات زيد قائما، أي صار قائما، و تامّتين على قلّة، نحو: ظلت أو بتّ بمكان كذا، أي كنت بها نهارا أو ليلا.
و ما زال و ما برح و ما فتئ و ما انفكّ، لاستمرار ثبوت الخبر للاسم، نحو: ما زال زيد كريما، أي استمرّ كرمه، و كذا أخواته و يلزمها النفي و لو تقديرا، نحو: «تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ» «1».
و ما دام للتوقيت، و ما فيها مصدريّة و ما زال قبله كلام، نحو: اجلس ما دام زيد جالسا. و ليس، لنفي مضمون الجملة حالا، نحو: ليس زيد بخيلا، و يجوز تقديم أخبارها كلّها على أسمائها، نحو: كان قائما زيد، و أمّا عليها فيمتنع في ما دام، و اختلف في ليس و ما يلزمه النفي و يجوز في البواقي.
تنبيه: غير الماضي منها يعمل عمله و ليس في ليس تصرّف. فائدة: تسمّى تلك الأفعال ناقصة لأنّها لا تتمّ بالمرفوع كسائر الأفعال. `
مقبول
مقالات
دینی مدارس کی قابل تقلید خوبیاں
ایک اچھے مدرس کے اوصاف
اسلام میں استاد کا مقام و مرتبہ
طالب علم کے لئے کامیابی کے زریں اصول